PEN International © 2017
Terms & Conditions | Privacy Statement

يوم الكاتب المسجون 2021

يوم الكاتب المسجون 2021

من 15 إلى 19 نوفمبر 2021

في 15 نوفمبر من كل عام تطلق منظمة القلم الدولية حملتها التضامنية تحت عنوان "يوم الكاتب المسجون" والتي تسلط فيها الضوء على قضايا الكتاب المسجونين أو الذين يواجهون المحاكمة، وتدعو من خلالها إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة للإفراج عنهم وحمايتهم. ترمز هذه القضايا التي نسلط الضوء عليها إلى أنماط التهديدات والإعتداءات التي غالبًا ما يتعرض لها الكتاب والصحفيون في جميع أنحاء العالم نتيجة لممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

في الذكرى الأربعين للحملة في هذا العام، تعرض القلم قضايا كل من محمد الركن (الإمارات العربية المتحدة)، وراحيل داوت (الصين - شينجيانغ)، وصلاح الدين دميرطاش (تركيا)، ومايكل أوسوربو (كوبا)، بالإضافة إلى قضية الجماعية لـ 12 كاتبا سجنوا منذ 2001 (إريتريا). شارك مع حملتنا في كل من الأيام التالية:

  • ميكل أوسوربو - الاثنين 15 نوفمبر
  • صلاح الدين دميرطاش - الثلاثاء 16 نوفمبر
  • رحيل داوت - الأربعاء 17 نوفمبر
  • قضية جماعية لـ 12 كاتبًا إريتريًا - الخميس 18 نوفمبر
  • محمد الركن - الجمعة 19 نوفمبر

كيف نناصر في يوم الكاتب المسجون ؟

بدأت العمل على حملة الكاتب المسجون في عام 1981 من قبل لجنة الكتاب في السجن التابعة لـمنظمة القلم الدولية، وهي حملة سنوية تطلقها حركة القلم الدولية حول العالم لاتخاذ إجراءات نيابة عن الكتاب المسجونين من أجل التأكد من دعمهم وعائلاتهم وعدم نسيانهم.

يدافع مراكز وأعضاء القلم الدولية في جميع أنحاء العالم عن الكتاب الذين يتم تسليط الضوء على قضاياهم عبر أنشطة تتراوح بين كتابة الرسائل وحلقات النقاش، إلى عقد المؤتمرات الصحفية ونشر أعمال الكتاب المسجونين. كما يشارك أنصار القلم في أنشطة مثل زيادة الوعي بوضعهم واتخاذ إجراءات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو على شكل تبرعات. كما يرسل الكتاب رسائل تضامن إلى زملائهم في السجن أو تحت التهديد.

رسائل التضامن لهذا العام لدعم كتابنا المسجونين كانت من كل من:

  • ياسين الحاج صالح يكتب دعما لمحمد الركن
  • روبرتو سافيانو يكتب دعما ل صلاح الدين دميرطاش
  • فيليب ساندز يكتب دعما ل راحيل داوت
  • بن أوكري يكتب لدعم ال 12 كاتبًا إريتريًا المسجونين منذ عام 2001

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الحملات :

إقرأ عن قضية الكاتب محمد الركن المسجون لدى السلطات في الإمارات العربية المتحدة (متوفر باللغة العربية).

كما يمكنكم القراءة عن قضايا الكتاب راحيل داوت من الصين، وصلاح الدين دميرطاش من تركيا، ومايكل أوسوربو من كوبا، بالإضافة الى قضية الـ 12 كاتبًا المسجونين منذ 2001 في إريتريا (متوفر باللغة الإنكليزية).

https://pen-international.org/...

بادر بالتحرك لدعم قضية محمد الركن Down arrow

Webp.net-resizeimage-1.png#asset:10527


بادر بالتحرك لدعم الدكتور محمد عبد الله الركن (الإمارات العربية المتحدة).

الاسم: محمد الركن

المهنة: أكاديمي، حقوقي وكانب

الوضع: مسجون

#MohammedAlRoken #FreeAlRoken #ImprisonedWriter

خلفية

الدكتور محمد عبد الله الركن كاتب إماراتي بارز، أكاديمي، ومحامي حقوقي، لديه خبرة في الدفاع عن حرية التعبير ومكافحة الإرهاب. كان عضوًا في الرابطة الدولية للمحامين (UIA)، ورابطة المحامين الدولية، والرئيس السابق لجمعية الحقوقيين الإماراتيين المنحلة.

تعرض الدكتور الركن للإضطهاد من قبل السلطات الإماراتية لفترة طويلة بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان، حيث تم اعتقال الركن في أغسطس 2006، واحتُجز لعدة أيام استُجوب خلالها حول دوره في تأسيس جمعية الحقوقيين الإماراتيبن. خلال هذا الوقت، صادرت السلطات جواز سفره، وأخضعته للمراقبة ومنعته من مغادرة البلاد أو الكتابة وإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام.

في 17 يوليو 2012، اعتقل جهاز أمن الدولة الإماراتي الدكتور الركن، وفتش منزله، وصادر متعلقاته الشخصية ثم اقتاده إلى مكان مجهول. احتجز الركن في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أشهر دون السماح له بمقابلة محاميه أو عائلته. في 4 مارس 2013، حوكم أمام غرفة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في قضية" الإمارات 94 "سيئة السمعة إلى جانب 93 ناشطًا آخر متهمين بعدة تهم وهمية وغامضة، بما في ذلك التآمر من أجل الإطاحة بالحكومة.

 في يونيو 2013، كشفت منظمات حقوقية أن ضباط أمن الدولة قد عرّضوا الدكتور الركن ومتهمين آخرين في قضية " الإمارات 94 " لسوء معاملة منهجي، بما في ذلك التعذيب، أثناء فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة.

في 2 يوليو 2013، أدانت غرفة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا الدكتور محمد الركن وحكمت عليه بالسجن  لمدة عشر سنوات، تليها ثلاث سنوات تحت المراقبة، كما أصدرت أحكاما بالسجن تتراوح بين سبع سنوات و 15 سنة على 68 متهمًا آخر، من بينهم ثمانية أصدر عليهم الحكم غيابيا. اعتبرت منظمات حقوقية رائدة محاكمتهم غير عادلة وسجنهم انتهاك لحقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

في أبريل 2014، أصدر فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي (WGAD) رأيًا يعترف بالطبيعة التعسفية لاحتجاز الدكتور الركن و60 متهمًا آخر في المحاكمة الجماعية "الإمارات 94". في هذه الوثيقة، أثار الفريق مخاوف بشأن مزاعم المدعى عليهم أنهم تعرضوا للضرب بأنبوب بلاستيكي في جميع أنحاء جسدهم في حين تم تقييدهم في كرسي، والتهديد بصعقهم بالكهرباء، وتعريضهم للمعاملة المهينة، في محاولة لإجبارهم على الاعتراف بأفعال لم يفعلوها. كما لفت الفريق لمزاعم المدعى عليهم بأنهم تعرضوا للحبس الانفرادي المطول، التعرض لإضاءة الفلورسنت المستمرة والتدفئة غير الكافية؛ وتغطية رؤوسهم عند أخذهم من زنازينهم. كما أثارت مخاوف بشأن الانتهاكات الصارخة لضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك حرمانهم من حقهم في استئناف أي قرار قضائي. وخلص فريق العمل إلى أن إدانة المتهمين استندت إلى تهم بارتكاب أفعال تندرج ضمن الحق في حرية التعبير والتجمع، كما حث حكومة الإمارات على إطلاق سراحهم وتعويضهم بشكل مناسب.

مازال الدكتور الركن يقضي عقوبته في سجن الرزين شدبد الحراسة ذو السمعة السيئة، والذي غالبا ما يشار إليه بإسم غوانتانامو الإمارات العربية المتحدة. في يوليو 2019 ، أعرب الفريق فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي وثلاثة خبراء آخرون من الأمم المتحدة ، بمن فيهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير ، عن مخاوفهم بشأن ظروف احتجازه. أبرز الخبراء أن الدكتور الركن يواجه بانتظام إجراءات تأديبية تعسفية ، بما في ذلك وضعه في الحبس الانفرادي دون الوصول إلى ضوء النهار ، والتعرض لتفتيش جسدي جائر ومصادرة متعلقات شخصية ، فضلاً عن حرمانه من الزيارات العائلية والرعاية الطبية.

اتخذ اجراء

تجسد قضية الدكتور محمد الركن الطبيعة الإستبدادية للنظام الإماراتي وتسلط الضوء على الوضع الحرج لحرية التعبير في الإمارات العربية المتحدة. تعتبر منظمة القلم الدولية سجن الدكتور محمد الركن سجنا تعسفيا وانتهاكا صارخا لحقه في حرية التعبير. يجب على السلطات الإماراتية إطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه. كما ينبغي عليهم ضمان تواصل الركن بانتظام مع أسرته ومحاميه، والحصول على الرعاية الطبية الملائمة، والحماية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو المهينة أو اللاإنسانية، لحين الإفراج عنه.

هذا ما تستطيع فعله لدعم قضية الدكتور محمد الركن

المناصرة

• اكتب إلى السلطات الإماراتية للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور محمد الركن، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه وحصوله على معاملة عادلة لحين الإفراج عنه.

• انشر الخبر عن قضيته. شجع الآخرين في شبكتك على اتخاذ إجراءات مماثلة.

إليك نموذج لرسالة يمكنك تعديلها

 https://pen-international.org/....

 الرجاء إرسال هذه الرسالة إلى:

رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان:

·       التحية: صاحب السمو

·       العنوان البريدي: وزارة شؤون الرئاسة، طريق الكورنيش ص.ب 280 أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

·       فاكس: +971 2622 2228

·       بريد إلكتروني: ihtimam@mopa.ae

إرسل نموذج اتصال إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، من أجل حثه على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان إطلاق سراح الدكتور محمد الركن وحمايته من جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة وحصوله على العلاج والمعاملة العادلة.

أرسل مطالباتك بالعربية عبر الإنترنت على: https://uaecabinet.ae/ar/conta...  

أرسل رسائل تضامن على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالشيخ مجمد بن راشد آل مكتوم من أجل الإفراج عن الدكتور محمد الركن عبر استخدام الروابط التالية:

فيسبوك وتويتر

وسائل التواصل الاجتماعي

رفع مستوى الوعي بقضية الدكتور محمد الركن على وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام نماذج الرسائل المدونه أدناه مع استخدام الوسوم التالية :

 #MohammedAlRoken #FreeAlRoken #ImprisonedWriter

فيسبوك

إن سجن الكاتب والأكاديمي الإماراتي والمحامي الحقوقي الدكتور محمد الركن هو سجن تعسفي وانتهاك واضح لحقه في حرية التعبير. ندعم اليوم حملة منظمة القلم الدولية لحث السلطات الإماراتية على إطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه. يرجى الانضمام إلينا ومطالبة الآخرين باتخاذ إجراء نيابة عن #ImprisonedWrite #MohammedAlRoken #FreeAlRoken]

• بينما تحتفل منظمة القلم الدولية بحملة #كاتب_المسجون هذا الأسبوع، ندين سجن الكاتب والأكاديمي الإماراتي والمحامي الحقوقي الدكتور محمد الركن. هل ستنضم إلينا في التحرك من أجل حرية الدكتور محمد الركن ؟

 يمكنك أن تحدث  فرقا#ImprisonedWriter #MohammedAlRoken

تويتر

إن سجن الأكاديمي والمحامي والكاتب الإماراتي #محمد_الركن هو اجراء تعسفي وانتهاك لحريته في التعبير. اليوم، مع @pen_int، أطالب السلطات الإماراتية بإطلاق صراح #محمد_الركن وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، انضم إلينا. #ImprisonedWriter.

• بينما تحتفل @pen_int اليوم بحملة #ImprisonedWriter هذا الأسبوع، أدين سجن الأكاديمي والمحامي والمؤلف الإماراتي #MohammedAlRoken. هل ستنضم إلينا في التحرك من أجل #اطلاق_سراح_محمد_الركن؟ يمكنك أن تحدث فرقا.

يرجى مشاركة هذا التصميم على وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على قضية الدكتور محمد الركن.

التضامن

يرجى النظر في انتخاب الدكتور محمد الركن كعضو فخري في مركزك.

التواصل

كما نشجعكم على تسليط الضوء على قضية الدكتور محمد الركن ، من خلال:

• نشر مقالات ومقالات رأي في صحافتك الوطنية أو المحلية.

• تنظيم الفعاليات العامة والمؤتمرات الصحفية والمظاهرات.

يرجى إطلاعنا على أنشطتكم، يمكنكم إرسال الرسائل إلى مينا ثابت ، المنسق الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، على Mina.Thabet@pen-international.org


ياسين الحاج صالح يكتب دعما لمحمد الركن Down arrow

عزيزي الدكتور محمد الركن

في العام العاشر من سنواتك الطويلة في سجن الرزين الصحراوي في بلدك الإمارات العربية المتحدة ينبعث إلى خاطري تساؤل حانق كان يلاحقني في سنوات سجني عما إذا كنا نلم أعمارنا من الشوارع أو نقطفها من الأشجار. وإلا فلماذا تبدو حيواتنا مجانية ورخيصة إلى هذا الحد؟ لماذا تعتقل أنظمتنا وتحبس لسنوات طول محكوميها من الكتاب والمدافعين عن العدالة والحقوق لمواطنيهم ولغير مواطنيهم؟ ولا أجد إجابة غير أن الأنظمة تفعل ذلك لأنها تخشى الحقيقة والحق، ثم لأنها تستطيع أن تعتقل وتعذب وتعامل معاملة مهينة، كما فعل نظام الإمارات معك، دون أن تخشى من العواقب. لكن هذا يمحو الفارق بين الجريمة والسياسة. وإن كان هناك عبرة يمكن استخلاصها من تاريخ بلدي سورية خلال أكثر من نصف قرن فهي أنه حيث هناك عقاب مفرط القسوة بلا جريمة كما هو حالك اليوم، وكما كان حالي في زمن مضى، فإن هناك جرائم كبرى بلا عقاب، جرائم دولة.

ليس هنا مبرر عاقل أو عادل، يا عزيزي محمد، لأن تكون في السجن لعشرة أشهر أو حتى عشرة أسابيع أو عشرة أيام. والشيء الوحيد الصحيح هو أن تخرج مكرماً من "غوانتانامو الإمارات" الآن. قرأت عن سجنك الصحراوي، الرزين (ويا له من اسم!)، الذي يذكرني بالأحرى بسجن تدمر السوري. وعلمت أن السلطات الإمارتية اتخذت تدابير تحصينه وعزله، حتى أنها جعلت حراسه وسجانيه أجانب لا يتكلمون العربية، ولا يمكن تبادل الكلمات معهم. فكأنما تضيف جداراً لغوياً إلى جدران السجن الأخرى. في سجن تدمر كان الحراس والسجانون يتكلمون لغتنا، لكن كان ممنوعاً علينا أن نرفع رؤوسنا حين نكلمهم أو ننظر في عيونهم. كان هذا جداراً آخر في ذلك السجن المتاهي الرهيب. منع الزيارات الذي هو عقوبة للأهالي وليس للمعتقلين فقط يُقرب بين السجنين الصحراويين، وكذلك منع الصلاة. وإن كان يبدو أن صلاة الجماعة هي الممنوعة في الرزين، فيما كانت كل صلاة ممنوعة في تدمر.

أيا تكن الجدران فهي لا تستطيع تقييد روح حرة عادلة كروحك. لرعونتهم وغرورهم يخطئ أولئك الذي يعتقلون الكتاب والمناضلين الحقوقيين. يستطيعون سحقنا وتدميرنا، لكنهم لا يستطيعون سحق كلماتنا وقضايانا العادلة. بالعكس، تغتني الكلمات بالمعنى حين تصدر عن تجارب بالغة القسوة كتجربتك.

أرجو أن تكون السلطات كفت عن تعذيبك بالموسيقا العالية أو العزل الانفرادي أو التفتيش التعسفي المهين، وأنه تتوفر لك رعاية صحية مناسبة. اعتن بصحتك رجاءً. فالصراع طويل، والعالم ككل يفتقر اليوم إلى بدائل حية وإلى احتياطيات من الأمل. بانتظارك حراً بيننا وبطاقة متجددة. فلديك ولدينا الكثير مما ينبغي النضال من أجله.  

ياسين الحاج صالح